إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطينيات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطينيات. إظهار كافة الرسائل
اغتيل عمر النايف .. أين الجبهة الشعبية ؟
![]() |
| مسيرة في رام الله تطالب بالثأر لاغتيال النايف |
" اغتيال
السيادة" هذا العنوان الرئيسي لإحدى
الصحف الفلسطينية الصادرة قبل أيام ، تعقيبًا على مقتل الأسير السابق عمر النايف في ظروف غامضة داخل سفارة فلسطين
بالعاصمة البلغارية صوفيا ، التي لجأ إليها منذ منتصف ديسمبر 2015 بعد تقديم النيابة
العسكرية الإسرائيلية طلبا لدى وزارة العدل البلغارية بتسليمه.
اغتيل عُمر ابن مدينة جنين عن عمر يناهز
"52 عامًا" قضى منها أربع سنوات
داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد تنفيذه عملية طعن بالبلدة القديمة في القدس
المحتلة عام 1986 أضرب خلالها أربعين يومًا عن الطعام ثم تظاهر بإصابته بمرض نفسي،
نُقل على إثره إلى مستشفى الأمراض العقلية
بمدينة بيت لحم ليتمكن بعدها من الهرب خارج السجن ، ثم يصل إلى العاصمة البلغارية
صوفيا عام 1995 ليستقر فيها.
ثالوث الحرب ثابت والوعي هو المتغير
![]() |
| صورة عامة لمدينة غزة التقطتها خلال الحرب الأخيرة | أغسطس 2014 |
القصف والموت والتشريد ثالوث ثابت في كل حرب إسرائيلية على غزة مع
اختلاف كثافة القصف ونسبة الموت وحجم التشريد في كل عدوان من العدوانات الثلاثة
الأخيرة ،ولكن المتغير بالنسبة لي هو الوعي وحجم الإدراك لما يدور حولي من أحداث وطريقة
النظر إليها واستيعابها ، من طفل في الحرب الأولى إلى شاب في الحرب الثالثة.
وطن خارج الوطن
![]() |
| صورة لعلم فلسطين خلال مشاركته في ماراثون إسطنبول 36 أعلى جسر البسفور. |
ما هو الوطن ؟
في حياة الفلسطيني المبنية على التناقضات والاختلافات دائمًا وأبدًا ،
قد لا نجد تعريفًا واضحًا لمصطلح الوطن ، فالوطن يمكن اختصاره بكلمة فلسطين ويمكن التوسع
بتعريفاته حتى نصل لنفق لا نهاية فيه فنتوه بوصفه ، هل هو قطعة الأرض أم الفكرة التي
رسخت في ذاكرتنا أم ذلك الذي نسمع عنه ولم نراه أم الوطن هو ما نحمله معنا في
قلوبنا ونسافر ... إلخ من الأفكار التي قد تخطر على بال أي فلسطيني عندما يُسأل عن
هذا المصطلح المعقد.
أقبح من حصار اليرموك وأجرم من التجويع
| أقبح من حصار اليرموك وأجرم من التجويع | ياسر توك |
صور لأطفال ورجال موتى عظامهم بارزة من تحت لحمهم ملقى
بهم على برد البلاط وصورة أخرى لمجموعة من الرجال ملتفون حول قدرٍ فيه بعضٌ من
الماء بالإضافة إلى بعض الشعارات التي تتكرر يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي ،
هذا أول ما يخطر في مخيلتنا عند سماعنا لاسم مخيم اليرموك .
5 دقائق في بحر غزة
غزة تلك المدينة الجميلة التي احتوتنا بعد هجرتنا ، تحتوي على أعلى نسبة اكتظاظ سكاني في العالم ، يحدها من الجنوب دولة مصر والحدود المغلقة ومن الشمال والشرق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط.
إذن هي محاصرة من كل الجهات ليس لها إلا البحر ذو الحدود الصغيرة الذي يعتبر المنفس الوحيد لأهل غزة ، وكعادتهم الحمقاء الاحتلال الصهيوني لم يترك لنا شيء إلا واعتدى عليه ، حتى البحر ! فالسباحة والصيد فيه محدودة ومن يتخطى المسموح به تلاحقه البوارج الصهيونية الممتدة في عرض البحر.
سنحيا كرام .. فكرامتنا أغلى من الطعام
بلال ذياب 77 يوم ، ثائر حلاحلة 76 يوم ، حسن الصفدي 71 يوم ، محمد التاج 60 يوم ، محمود سرسك 54 يوم ، جعفر عز الدين 53 يوم ، فارس الناطور 47 يوم ، عبدالله البرغوثي 32 يوم ، ، ، بقية الأسرى 27 يوم ....
هذا حصاد اليوم ، وغداُ زِد واحداً على كل رقم ، الأسرى الكرام مضربون في سجونهم لا ناصر لهم إلا الله ودعواتنا ومقاومتنا ، صاموا رمضان ومنهم رمضانين ولكن بلا سحور ولا فطور ، أعلونها حالة إضراب ليحيوا كرام ، أعادوا الطعام لسجانيهم ، أفرغوا أمعاءهم ، وقالوا بأعلى صوت : حياتنا واحدة فلنعيشها بكرامة .
سلاماً إلى إخوتي العابرين
سلاماً إلى إخوتي العابرين ، درب الكرامة والسؤدد ،، هم الشهداء دفعوا حياتهم ضريبة للكرامة ودفاعاً عن هذه الأرض المباركة ، عشنا معهم أوقاتاً جميلة بحلوها ومرها ، تعودنا على سماع زقزقات تغريداتهم الجميلة ، وكلماتهم الطيبة ، وفجأة رحلوا عن الحياة ليتركوا وراءهم أجمل الذكريات وأعطر الأمنيات ، روحنا ترنو للقياهم ونفوسنا تشتاق لمجالستهم والتسامر معهم ، فقد كان لهم الأثر الجميل في حياتنا ، ولمجلسهم مذاق خاص.
دارنا أوف لاين
إلى هناء شلبي
في زمان ضاعت فيه كرامتنا وأصبحنا في أشد الحاجة لمن يعيدها لنا ، خرج لنا أبطال معركة الأمعاء الخاوية ، خضر عدنان وهناء شلبي وأحمد الحاج علي وغيرهم الكثير ، رددوا بأعلى صوتهم "لا للاعتقال الإداري " ؛ ليمرغوا أنف العدو بالتراب وينتزعوا حقوقهم ويخبروننا بأنهم في الطريق إلى الحرية واسترجعا الكرامة .
اليوم هو الثالث بعد الأربعين لك سيدتي في إضرابك المفتوح عن الطعام ، فاصبري وصابري فما تبقى إلا القليل ، وتدخل شمس الحرية إلى زنزانتك وتنتصري كما انتصر الشيخ خضر من قبلك ، فدعواتنا مستمرة لك وقلوبنا متضامنة معك ، والفعاليات والمسيرات ما زالت تزداد واحدة تلو الأخرى ، فشكراً لك وإن شاء الله النصر قريب .
غزة .. أم الأزمات
أزمة غاز ، أزمة كهرباء ، أزمة سولار ، أزمة مياه ، أزمة مواد بناء ،
أزمة إنترنت ، أزمة دواء ، أزمة غذاء ، أزمة معبر ، أزمة مواصلات ، أزمة مواتير ،
أزمة بوابير ، أزمة حصار ، أزمة بطالة ، أزمة حرب ، أزمة حماس وفتح ، أزمة مصالحة ، أزمة
فكّة ، أزمة سكن ، أزمة أنفاق ، أزمة ثقة.
كل هذه الأزمات في غزة وأكيد نسيت أزمات كثيرة ما خطرت ع البال.
وطني عم يوجعني
آآآه يا وطني يا أبو قلب حِنيًيّن ،، بنام وبنصحى وإنت صاحي ، نـوكل ونشرب وإنت صايـم ، نلعب ونهزّر وإنت صامت ، صمتك بيوجعني إزّاي تجليلي نفس ألعب وآكل وإنت كـــل يوم تسجل على جدان القدس شهيــد تزفه للعلا
رسالة في صندوق بريد القدس
رسالة في صندوق بريد القدس
الحب هو سر السعادة في هذه الحياة ، ولنـا الفخــر أن نكــون من أهـل الحب ؛ ولكن نزداد فخراً إن كان حبنا لبوابة السماء ومهد الأنبياء أولى القبلتين وثالث الحــرمين الشريفين ، فلتسمعوا لرسالتي التي أرسلتها عـبر صندوق بريد مدينة القدس وكتبت في خانة المرسل إليه " حبيبتي قـدس " أرسلتها ولا أدري متى ستصل وتقـرأها محبوبتي ؟ وهل سيصلني الـرد ؟ أم سأبقى أتجرع عذابات الانتظار ؟
خضر عدنان .. يعشق الحياة ولكن بكرامة
اليوم حطم الأسير الشيخ / خضر عدنان قماً قياسياً في الإضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة إذ طوى اليوم أجندة اليوم الستين المعلقة على صفحات التاريخ المزركشة بالفخر والكرامة ، اعتقلوه ليحاكموه فحاكمهم بإرادته وعزيمته وخاطبهم بملء فوه : " كرامتي أغلى من الطعام ".
زهرة المدائن .. رسائلنا إليها
بسم الله الرحمن
الرحيم
رسائل
إلى القدس
يا قدس ابشري لا تجزعي وتكثري الظنون بالبشر .. ما ذاك الا الخوف
يحتضر ..... ما ذاك الا الذل ينتحر ... قد آن للخطوب أن تهابنا .. قد آن للظلام
أن يفر … شبابنا قد آثروا
الفردوس .. لم يرتضوا الحياة في الحفر .. فزينوا الدروب بالدماء .. يا قدس ابشري
بل زغردي .. قد لاح نور الحق كالقمر .. يا قدس إنا حق عائدون .. شبابنا لابد منتصر.. !
ذكرى الاستقلال ،، إلى متى ؟
كيف ننصر قضيتنا الكترونياً ؟
مقدمة :
في ظل تسارع التطور التكنولوجي المتزايد يومياً في العالم تزداد قضيتنا الفلسطينية طمساً يوماً بعض يوم لأسباب عديدة منها ، إهتمام العالم العربي والغربي بالفن والألعاب الرياضية والمباريات والمسلسلات وغيرها ، ومن جانب آخر الوسائل الإعلامبة الكثيرة التي تتبناها الحركة الصهيونية والعديد من الاسباب .
كل عيد يرتقي شهيد
عيد بأي حال عدت يا عيد بما مضى أم بأمر فيك تجديد
المكان : فلسطين
الزمان : يوم العيد أو يوم الوقفة
السبب : تعكير الجو الفلسطيني
المجرم : قوات الجيش " الإسرائيلي "
عادة جميلة هنا تجدها في فلسطين وهي حقاً عادة جميلة تقوي العلاقات وتشعرنا بترابط الشعب الفلسطيني وهي زيارة أهالي الشهداء والأسرى والجرحى بعد صلاة العيد مباشرة ، هذا هو الشعب الفلسطيني وهذه هي عظمته.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)










