تلاميذ غزة : بعد الحرب لن يتغير " الدرس " ؟!

05 نوفمبر 2011 أضف تعليق



بعيداً عن الأرقام التي تتحدث عن عدد الشهداء والجرحى من أطفال غزة وبعيداً عن تلك النداءات الحقوقية التي تتحدث عن انتهاك لحقوق أطفال غزة يعيش أطفال غزة حياة لا يعيشها غيرهم من الأطفال . 
أطفال غزة عالم من الإصرار والتحدي والصبر كما هم عالم من الألم والمعاناة، في غزة بعد الحرب عاد الأطفال إلى حياتهم، ولكن ما حدث أثناء الحرب مهم ، فهنا في غزة  لا تستغرب إذا وجدت طفلا يهوّن على أمه الفاجعة ويصبرها وآخر يحث أمه على المكوث في البيت لا اللجوء وإن كان وحيدها " المدلل " ، في غزة لا يخاف الصغار من هذا المكان المهدد بالقصف أو ذلك فتراهم يلعبون " البنانير " بجواره ، في عزة الحاجة طبيعية لأمن والسلام والطعام والدواء والترفيه ولكن ماذا يعلمنا صغار غزة من دروس الحياة ؟ ، سؤال يحاول " لها أون لاين " الإجابة عليه .. تابع معنا :ـ 

يوميات حنظلة | ياسر عاشور

04 يوليو 2011 4 تعليق


يوميات حنظلة

السبت : يرسم صورة للوطن.

الأحد : يجلس على عتبات فلسطين.

الاثنين : يتابع فيلما يتاجر من خلاله بدماء الشهداء.

الثلاثاء: يذهب لزيارة أبوه الأسير الذي قال عنه مش لازم.

الأربعاء: يذهب لاستلام الكابونة من التموين.

الخميس: يقول تصبحون على وطن

الجمعة : صباح الخير يا فلسطين.

آتيك َ بقبس | ياسر عاشور

5 تعليق


آتيك َ بقبس

يا من شكوت لك حبي...      

يا قمر أبشر فقد وجدت حبيب قلبي


آتيك اليوم بقبس عن حواء تسحر العيون

بنتٌ أبعدت كل الهم عني أنا حنظلة المشجون


إنها أميرة قلبي الضائع خلف بواسل الحب

قلبي ترك كل الناس واحتضنها احتضان يوسف للجب


أتذكر عندما قلت لي ما وصفها؟؟     

بنية العينين
حمراء الخدين

أسود شعرها
صاف قلبها

رطبة اللسان
يحبها الثقلان

ماذا اصف يا صديقي وهي التي أنارت طريقي

سأظل أحبها عبر السنون

لقد بدأت حياتي بسين ونون.

عذب الكلام

03 يوليو 2011 4 تعليق
 

وللكلام عــذبٌ يكتب بمــاءِ من ذهب   وللكلام عذبٌ يكتب بمـاءِ من ذهب ، فلكــم هذه الانتقاءات من موقع أدب للشعر ! فمنها الحزين والاليم ومنها المغمور بالفرح والسعادة ، وأخريات .. شاهدها هنا ! ولا تنسى التعليق على ما اعجبك من الموضوع !

ياسر عاشور..طفل من غزة الصمود والتحدي

02 يوليو 2011 6 تعليق
 http://www10.0zz0.com/2010/09/13/08/620210313.jpg

هبة فتحي/غزة

ياسر عاشور سنوات عمره لم تتجاوز الأربعة عشرة، إلا أنه كان يتحدث بعمق عن الأحداث كسياسي ما زال في مرحلة المخاض، في المدرسة كان الأول بين طلبتها، لكن الحرب الأخيرة جعلت عقله يلفظ مخطوطات الكتب، يقول: إنها مجرد مرحلة ستنقله إلى مرحلة أكثر صلابةً وإيمانًا بالحق المبني على المقاومة، بكل الإمكانيات المتاحة، أما أحلامه فسيستأنفها بعد حين، ولن يقتلها في ثنايا قلبه، حتمًا سيحققها يومًا.