كل عيد يرتقي شهيد

06 نوفمبر 2011

http://www.palsharing.com/i/00026/f51y2zgdb4cn.png


عيد بأي حال عدت يا عيد        بما مضى أم بأمر فيك تجديد

المكان : فلسطين
الزمان : يوم العيد أو يوم الوقفة
السبب : تعكير الجو الفلسطيني
المجرم : قوات الجيش " الإسرائيلي "

 عادة جميلة هنا تجدها في فلسطين وهي حقاً عادة جميلة تقوي العلاقات وتشعرنا بترابط الشعب الفلسطيني وهي زيارة أهالي الشهداء والأسرى والجرحى بعد صلاة العيد مباشرة ، هذا هو الشعب الفلسطيني وهذه هي عظمته.

منذ أن بدأت أستوعب ما يجول حولي من احداث وبدأت ادرك الأمور وأستوعبها وأنا في كل عيد أشهد قتل قوات الاحتلال الصهيوني لأحد أبناء الشعب الفلسطيني ، فقبل 5 او 6 سنوات وفي يوم وقفة الحجيج على صعيد عرفات قامت طائرات الغدر الصهيونية بقصف غاشم على عناصر من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وهم خارجون من صلاة الفجر في مسجد التوبة بمخيم جباليا ، راح ضحيتها 5 من خيرة شباب المنطقة والشمال بأسره هكذا بلا سبب ! وإن سألتهم عن السبب ، قالوا : "مخربون " ، عن أي مخربون تتكلم يا أفيخاي أدرعي ؟؟ تركتهم طول العام واستهدفتهم يوم العيد ؟ هذا لم يأتي صدفة ، بل هو أمر مقصود لتعكير أجواء الصف الفلسطيني ونفس الحادثة قبل 4 سنوات من تاريخ اليوم اغتالت القوات الصهيونية القائد في سرايا القدس أيضا ماجد الحرازين " أبو مؤمن" الذي وصفته صحيفة معاريف الصهيونية بأنه العدو اللدود لسكان " سديروت " .
وأذكر في أول أيام العيد قبيل سنوات عديدة قامت الصوات الصهيونية المتمركزة على الشريط الحدودي على شمال غزة بقصف مجموعة للمرابطين من كتائب القسام نجت المجموعة واستشهد الشهيد القائد الذي ما زلت أذكر ابتسامته إلي هذه الأيام الأخ حسن نعيم أحد أبناء الكتائب في مدينة بيت حانون شمال غزة ،  وبالأمس فقط تم ارتقاء شهيد من عائلة مهنا في يوم وقفة عرفة ، هكذا هي سياسة "إسرائيل" في صب الألم على أبناء الشعب الفلسطيني وهذا هو سكوت العالم.

كتبت تدوينتي هذه صباح عيد الأضحى المبارك عام 2011م عسى أن تحرك ساكناً من ضمائر العالم الميتة ، وأخيرا أحب أن أذكركم بالعبارة الشهيرة التي نشاهدها مكتوبة على جدران المخيمات في غزة " ليس العيد لمن لبس جديد إنما العيد لمن سقط شهيد " وأترككم مع فيديو  لأحد أبناء الشعب الفلسطيني الذي تلقى خبر استشهاد أخية في وقت صلاة العيد. هنا.

كل عام وأنتم بألف خير

8 تعليق على كل عيد يرتقي شهيد

إرسال تعليق