ذكرى الاستقلال ،، إلى متى ؟

15 نوفمبر 2011

"باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني أعلن قيام قيام قيام دولة فلسطين على أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف " هذه الكلمات أعلن بها الرئيس الرحل ياسر عرفات استقلال دولة فلسطين على الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف أو ما يعرف بإعلان الاستقلال (هو إعلان استقلال دولة فلسطين) (للمرة الثانية) الذي تم في تاريخ 15 نوفمبر 1988. تم الإعلان في مدينة الجزائر العاصمة في قاعة قصر الصنوبر تحديداً. علما بأن الإعلان الأول للاستقلال تم في تشرين الأول عام 1948 من قبل حكومة عموم فلسطين في غزة خلال انعقاد مؤتمر المجلس الوطني.) ،
مرت ثلاثة وعشرون سنة على هذه الكلمات ونحن كل سنة نحتفل بها ويكون هذا اليوم يوم إجازة رسمية فلسطينية من أجل فلسطين واستقلالها ، ولكن هل وصلنا إلي المراد ؟ أم ماذا ؟ خلال الـ 23 سنة السابقة ارتقى عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وأسر ما أسر والعدد كل يوم باستمرار ، الشهداء تمضي ونحن نحتفل القدس تهود ونحن نحتفل ، هل نعتبر هذا اليوم هو أنجاز ؟ أم هو ( استهبال ) ؟ ننتظر في مساء كل يوم 15/11 من كل عام خطاب الرئيس عباس وتحفيزاته للمضي قدماً نحو الدولة وهذا ما سيحدث اليوم يتكرر علينا الخطاب هو هو لا بيزيد ولا بينقص لكن هذا العام ربما يكون مختلفاً ممكن ان يضيف عليه جهوده في الذهاب للأمم المتحدة لإعلان فلسطين الدولة 144 على كل حال ! يراه البعض انجازاً وطنياً عظيماَ ويتغنون بهذا اليوم ويحتفون به ويعتبرونه يوم إجازة وطنية ؟ ويراه البعض الآخر ( استهبال ) كما قالت الصديقة المدونة دعاء محيسن في مدونتها أن هذا اليوم يعتبر بالنسبة لها ( نكبة ) وأضافت دعاء أيضاً : "فما هو الوصف الذي يمكن أن يطلق على استقلال دولة " ليست دولة " ، ليس لها أي فرصة في الوقوف على قدميها ، إلا بمساعدة الوكالات و المنظمات الأجنبية ابتداء بالأمم المتحدة و منظماتها و انتهاء بأصغر مركز لإعالة المهجَّرين ! ، كيف تكون دولة ؟!! ، كيف يمكن أن نسعى لنحقق فقط كلماتٍ و ألفاظًا و نحقق استقلالا و نحن غير مستقلون لا اقتصاديًا و لا سياسيًا ! ، كيف نبدأ من النهاية ، ثم نعود لبناء أنفسنا ؟!! " انا وبعد قراءة هذه الكلمات من الأخت دعاء تيقنت بأن كلامها صواب بنسبة كبيرة بالنسبة لي لكن تخاطبني عواطفي وتقول : لعله خيراً عسى أن تكون نقطة تحول في صالحنا ، ماذا ننتظر ! نريد دولة مستقلة يجب أن نتفق مع بعضنا للوصول للهدف المنشود ونستقل كباقي الدول ونعمّر قدسنا وأرضنا . وكل عام وفلسطين إلينا أقرب.

17 تعليق على ذكرى الاستقلال ،، إلى متى ؟

إرسال تعليق